غدير بطاح يقول...
السلامـ عليكمـ ورحمة اللهـ وبركاتهـ،،
أتمنى يكون الجميع بصحهـ وعافيهـ،،
حبيت أحييكمـ على تعاونكمـ ووقوفكمـ مع بعض،،
وأهديكمـ هذهـ الحكمهـ،،،،
((هناكـ أناس يسبحون في اتجاهـ السفينهـ وآخرون يضيعون وقتهمـ في انتظارها ،،))
ودمتمـ
__________________
تسلمي (( ساره برنجي )) ايش رايكـ كل فترهـ نكتب حكمهـ أحس إنها تساعدنا وتصحح أخطاء كثيرهـ نغفل عنها طبعا بعد إذن أ/سارهـ شاركونا بنات اللي عندها حكمهـ تعمل بيها دايما تذكرها اللي شايفهـ إنو الموضوع مو مكانهـ هنا تتكلم أنا أتقبل جميع الآراء وما عندي مشكلهـ لو مو عاجبكمـ مالو لزمهـ بس كنت حابهـ نستفيد.(( ليشعر بكـ الناس عليكـ أن تشعرهم بوجودهم )) عذرا عالإطالهـ
__________________
منقول من ملتقى الأسئلة والإستفسارات
السبت، ديسمبر 13، 2008
الجمعة، ديسمبر 12، 2008
التسامح
ماهو التسامح؟
التسامح هو أن تكون مفتوح القلب , وأن لا تشعر بالغضب و المشاعر السلبية من الشخص الذي أمامك .
التسامح هو الشعور بالسلام الداخلي , والسماح لنفسك بالخطأ والتعلم منه ثم تتسامى على نفسك .
التسامح أن تعلم أن البشر خطاؤون ولا بأس بخطأهم .
التسامح في اللغة : التساهل .
التسامح نصف السعادة .
التسامح أن تطلب من الله السماح و المغفرة.
التسامح أن تسامح أقاربك والأشخاص المقربين إليك .
التسامح شعور سامي وخلق فاضل .
التسامح طريق للجنة ....جعلني الله وإياكم من أهلها .
التسامح قد يكون أحياناً صعباً لكن من يصل إليه يسعد.
التسامح أن تسمح لنفسك بالتمتع بكل طاقاتك.
التسامح هو الرفعة.
التسامح هو طلب السماح من نفسك والآخرين.
التسامح هو أن ننسي الماضي الأليم بكامل ارادتناإنه القرار بألا نعاني أكثر من ذلك وأن تعالج قلبك وروحك إنه الاختيار ألا تجد قيمة للكره أو الغضبانه التخلي عن الرغبة في إيذاء الآخرين بسبب شئ قد حدث في الماضي إنه الرغبة في أن نفتح أعيننا علي مزايا الآخرين بدلا من أن نحاكمهم أو ندينيهم .التسامح هو أن نشعر بالتعاطف والرحمة والحنان ونحمل كل ذلك في قلوبنا مهما بدا لنا العالم من حولنا .
التسامح .... علاج نفسى سريع المفعول:
ثبت علمياً أن من أهم صفات الشخصيات المضطربة والتي تعاني من القلق المزمن:هو أنها لا تعرف التسامح .. ولم تجرب لذة العفو ونسيان الإساءة. ولقد ضرب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عشرات الأمثلة على التسامح والعفو، وعلى نفس الدرب سار الصحابة رضوان الله عليهم .. قال الله تعالى:"خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين" . ( الأعراف 199) وقال تعالى: "وإن تعفو أقرب للتقوى" ..وقال صلى الله عليه وسلم: "أفضل أخلاق أهل الدنيا والآخرة أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك". أنت أيضاً تستطيع أن تدرب نفسك على العفو والتسامح بتكرار.......... http://www.rameztaha.net/al%20tasamo7.htm
لماذا لا نسامح؟
جمعت لك 14 سببا يجعل الناس لا يسامحون:
1. كي لا نؤذي أنفسنا.
2. لأن هذا الشخص يستحق العقاب.
3. لانه سيكرر الخطأ
4. إذا سامحت فأنا ضعيف
5. إذا سامحته فقد وافقته على فعله.
6. سأحصل على مساحه.
7. لأنال ثأري.
8. لاكون أقوى. 9
. التسامح معهم يعتبر غباء. 10
. يعتقدون بأني أوافقهم.
11. كيف أصفح عن سلوك سئ ؟12
.هذا خطؤه فلماذا اسامحه
13.إذا سامحته فلست أفضل منه.
14.إذا لم أسامحه فإني أتحكم فيه. >>>هذه اسباب عدم المسامحه فهل تستحق بألا نسامح الاخرين. ؟؟؟!!!
وأخيراً دعونا نرى مبدأ التسامح ... في حياة وسلوك شيخ الإسلام ابن تيمية
قيل: ( من ثمارهم تعرفهم، هل تجني من الشوك عنباً ، أم من العوسج تيناً ) ؟!
إن الشجرة الطيبة تطرح ثماراً طيبة ،
والشجرة الخبيثة تطرح ثماراً خبيثة ،
ولكنك أيها القارئ الفطن لأي شجرة تقصد ، وتحت أيهما تستظل ، وأي الثمار تأكل ؟
لا شك أن مبدأ التسامح عظيم، لأننا كلنا أهل خطأ، ونحتاج كثيراً إلى من يصفح عنًا ويحلم علينا، ليصنع لنا بذلك معروفاً ندين له به أبداً، والحقيقة أنني متى ما رأيت أن خصمي يراني خبيثاً وشريراً وكافراً أو رجعيّ ظلامي مستبد ، فإني وتلقائياً استبد برأيي واستبدل ريشة القلم بسيف بتار أضرب به عنق الآخر ، ومتى ما رأيت كلمات التسامح والصفح والمحبة من الآخر كلما أحسست بعظمة الإحسان الذي تملكني، هذا هو لسان كل إنسان. كلنا نخطئ ، كلنا نذنب ، كلنا يحتاج إلى مغفرة ، وكم قسونا وكم تجاوزنا الحدود ، والذي يبقى في النهاية بكل تأكيد هو التسامح.
والحقيقة أن التسامح متى ما كان أقوالاً لا تدعمها السلوكيات، ومواعظ وكلمات لا تبرهن عليها الأفعال، كان التسامح ضرباً من ضروب التدجيل والزيف لترويج البضائع اللفظية، إنه من السهل - يا سادتي - أن ننمق الكلمات والعبارات ونرصف بها شوارع الأوراق، ونزيف بها رسومات فنية جميلة، لكنها في النهاية تبقى حبيسة الإطار، ومسجونة في حدود الألفاظ الزائفة،
إن القانون الحقيقي لكلمة التسامح هي : الثمرة السلوكية العملية في الحياة، نعم .. من ثمارهم تعرفهم، هل تجني من الشوك عنباً ، أم من العوسج تيناً، ما أسهل التبشير باسم التسامح والعدل، لكن الثمار الشوكية العملية تفضح وتعري وتكشف هذا التبشير المزوق المزور!
لقد قال الفيلسوف ( فوليتر ) يوماً :
( ما هو التسامح ؟ إنه نتيجة ملازمة لكينونتنا البشرية ، إننا جميعاً من نتاج الضعف ، كلنا هشّون وميالون للخطأ ، ولذا دعونا نسامح بعضنا البعض ونتسامح مع جنون بعضنا البعض بشكل متبادل).
يالها من كلمات جميلة، أنا سأقولها، وستقولها أنت ، وستقولينها أنت بالطبع ، كلنا سنقولها بإعجاب وبترنم عذب، لكن الثمار ستكشفنا جميعاً وتعرينا وترهقنا كثيراً، لأننا وقّعنا على ورقة شيك بها مبلغ عظيم لا نستطيع سداده ، إنه التسامح !
بعد هذه المقدمة التي أردت منها تثبيت حقيقة مهمة وهي : أن حقيقة ومصداقية القيم والأخلاق والتعاليم تعرف بمدى تمسك وسلوك أصحابها بها ، ولذا جاء مقالي هذا بعنوان ( التسامح مع الآخر ... في حياة وسلوك شيخ الإسلام ابن تيمية ) فالتسامح أمر عظيم ولمعرفة عظمته نريد أن نتعرف على مكانته في حياة وسلوك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله .
لست بحاجة للتعريف بشخص ابن تيمية والعصر الذي عاش فيه رحمه الله، وما تعرض له من عداء وهجوم وسجن وتعذيب واعتداء، وكيف كان رحمه الله يقابل ذلك بتسامح وعفو وصفح .
لقد كان شيخ الإسلام يدرك أن الاختلاف أمر طبيعي بل حتمي في هذه الكون، وهذه سنة إلهية ، حيث بيّن الله سبحانه وتعالي أن الناس في اختلاف ، وأنهم لا يزالون كذلك ، وأن الخلاف لا يعرف أحقيته أو بطلانه من كثرة الأعداد أو قلتها ، وأن الحق لا يرتبط بالأشخاص ولا بالدول ولا بالمؤسسات ، والحق أصيل وقديم ، وهو الغالب ، بالكلمة والحجة والبرهان ، وأن الحق لا يحتاج إلى أشخاص يجيدون الشتائم والسباب ، وأن الحق لا يريد إقصاء الآخر ، ولا إلغاء شخصه، ولا الانتقام منه ، بل الحوار معه ، في جو يكفل المساواة في الفرص والإمكانات ، وكما أن الحق ظاهر فإنه لا يزال في صراع ، حتى يرث الله الأرض ومن عليها .
ولولا قيمة هذا الصراع لما أوجده الله ، فالله سبحانه وتعالى لا يوجد - إطلاقا - شرا محضا ، ولا يوجد في مخلوقات الله شرور معدومة الخيريّة بوجه من الوجوه ، بل لا توجد مصيبة ولا شر، كموت الأنبياء ، والصالحون ، أو انتكاسة من انتكس ، أو زوال مظهر من مظاهر الخير ، إلا وفيه خير ظاهر أو باطن علمه من علمه وجهله من جهله ، فلله الحكمة البالغة كما له الحجة البالغة ، ولو شاء لهدى الناس جميعا ، ولكن الحياة أرض بلاء ومحك اختبار ، ودار عمل ، فمن شاء فليقدم لنفسه من الأعمال والأقوال ما ستنفعه يوم القصاص الأكبر .
لكن العجيب من مواقف التسامح أن تكون في موقف القوة والغلبة، وأن يكون لك الحق، فإذا تسامحت مع من ظلمك وهو تحت سطوتك، كنت حقاً متسامحاً كريم الخلق والنفس.
ولبيان منهج ابن تيمية في التسامح .. نقول :
(1) قاعدة شيخ الإسلام ابن تيمية العامة في التسامح .
وضع ابن تيمية قاعدة للتسامح في حياته السلوكية والعملية ، هذه القاعدة هي مقولته المشهورة : " أحللت كل مسلم عن إيذائه لي"
لقد كان لسان حال شيخ الإسلام مع أعدائه : من ضاق صدره عن مودتي، وقصرت يده عن معونتي كان الله في عونه وتولى جميع شؤونه، وإن كل من عاداني وبالغ في إيذائي لا كدر الله صفو أوقاته ولا أراه مكروهاً في حياته، وإن كل من فرش الأشواك في طريقي، وضيق عليّ السبل، ذلل الله له كل طريق وحالفه النجاح والتوفيق.
(2) التطبيق العملي لقاعدة التسامح التيمية .
ولأن ابن تيمية رجل يقول الخير ويفعله، ويؤسس التسامح ويمارسه، لذلك وجدنا حياته كلها صورة صادقة وتعبير دقيق لهذا القاعدة، إنها فلسفة الثمار التي يؤمن بها .
بعض الأمثلة العملية لتسامح ابن تيمية :
(أ) موقف ابن تيمية من خصمه علي بن يعقوب البكري الصوفي .
ألف شيخ الإسلام ابن تيمية رسالة مختصرة بعنوان ( الاستغاثة) وهي رسالة علمية بالأدلة الشرعية في حكم الاستغاثة، وكان الأليق بالعلماء الذين يختلفون معه أن يتصدوا لمثل هذه المسألة بالدليل والبرهان العلمي بعيداً عن التكفير والحكم بالزندقة والشتائم والسباب.
لكن الشيخ الصوفي علي البكري كان رده على هذه الرسالة بالحكم على شيخ الإسلام ابن تيمية بالكفر والزندقة والخروج عن ملة الإسلام!
ولم يكتف الشيخ الصوفي البكري - عفا الله عنا عنه - بمجرد التكفير بل بالغ في إيذاء ابن تيمية بالقول والعمل، فقد قام باستعداء العوام على الشيخ وحرض الجند وأصحاب الدولة على شيخ الإسلام وشهر به وأقذع الشتيمة في حقه .
وكان الشيخ الصوفي البكري من أشد الصوفية على شيخ الإسلام ابن تيمية، ففي محنة الشيخ مع الصوفية سنة 707هـ حول قضية الاستغاثة طالب بعضهم بتعزير شيخ الإسلام، إلا أن الشيخ البكري طالب بقتله وسفك دمه!
وفي سنة 711هـ تجمهر بعض الغوغاء من الصوفية بزعامة الشيخ البكري وتابعوا شيخ الإسلام ابن تيمية حتى تفردوا به وضربوه، وفي حادثة أخرى تفرد البكري بابن تيمية ووثب عليه ونتش أطواقه وطيلسانه، وبالغ في إيذاء ابن تيمية !
في المقابل تجمع الناس وشاهدوا ما حل بشيخ الإسلام من أذية وتعدي فطلبوا الشيخ البكري فهرب، وُطلب أيضاً من جهة الدولة فهرب واختفى، وثار بسبب ما فعله فتنة، وحضر جماعة كثيرة من الجند ومن الناس إلى شيخ الإسلام ابن تيمية لأجل الانتصار له والانتقام من خصمه الذي كفره واعتدى عليه .
والسؤال هنا : ما هو موقف شيخ الإسلام من هذا الرجل الذي كفره وحكم عليه بالزندقة ثم وثب عليه وضربه ونتش أطواقه ؟
حينما تجمع الجند والناس على ابن تيمية يطالبون بنصرته وأن يشير عليهم بما يراه مناسباً للانتقام من خصمه البكري الصوفي؛
أجابهم شيخ الإسلام بما يلي :
" أنا ما أنتصر لنفسي " !!
فماج الناس والجند وأكثروا عليه وألحوا في طلب الانتقام؛ فقال لهم :" إما أن يكون الحق لي، أو لكم، أو لله ، فإن كان الحق لي فهم في حل، وإن كان لكم فإن لم تسمعوا مني فلا تستفتوني؛ وافعلوا ما شئتم، وإن كان الحق لله فالله يأخذ حقه كما يشاء ومتى يشاء".
ولما اشتد طلب الدولة للبكري وضاقت عليه الأرض بما رحبت هرب واختفى عند من ؟
هرب واختفى في بيت ابن تيمية وعند شيخ الإسلام لما كان مقيماً في مصر، حتى شفع فيه ابن تيمية عن السلطان وعفا عنه!!
فانظر أيها القارئ إلى عظيم تسامح هذا الإنسان العظيم، فالبكري قابله بالظلم والتكفير والاعتداء والعدوان والبهتان، وابن تيمية قابله بالعفو والإحسان والكرم ، إن في ذلك آية عظيمة لكل منصف سليم القلب .
(ب) موقف ابن تيمية من خصومه الذين تسببوا في سجنه وطالبوا بقتله .
كان شيخ الإسلام - رحمه- من أكثر العلماء الجهابذة الذين تعرضوا لأذى الحساد من الأقران ، ولكنه كان من ألطف الناس وأرحمهم بالخصوم.
يقول " ابن فضل الله العمري " :( اجتمع عليه عصبُ الفقهاء والقضاة بمصر والشام ، وحشدوا عليه خيلهم ورجلهم، فقطع الجميع، وألزمهم الحجج الواضحات أيّ إلزام ، فلما أفلسوا أخذوه بالجاه والحكام ) .
فبعد أن وشى به بعض العلماء وكذبوا عليه وألّبوا الحكام والأمراء عليه وتزلفوا لدى الكبراء في ابن تيمية؛ سُجن وعذب ، وتولى كِبر ذلك الجُرم الشيخ الصوفي " نصر المنبجي" والأمير ركن الدين بيبرس الجاشنكير تلميذ المنبجي ، وجماعة من الفقهاء والعلماء ، الذين ناصروا الحاكم بيبرس في انقلابه ضد السلطان ناصر بن قلاوون.
ولكن شاء الله أن تزول أمارة بيبرس ويضم السلطان ناصر بن قلاوون دمشق ومصر إلى حكمه ، ولم يكن همّ السلطان إلا الإفراج عن شيخ الإسلام المسجون ظلما وزوراً .
فأخرجه معززاً مكرماً مبجلاً ، ويصل الشيخ إلى البلاط الملكي فيقوم له السلطان تكريماً واحتراماً ويضع يده بيد ابن تيمية ويدخلان على كبار علماء مصر والشام ... !
ويختلي السلطان ناصر قلاوون بشيخ الإسلام ابن تيمية ويحدثه عن رغبته في قتل بعض العلماء والقضاة بسبب ما عملوه ضد السلطان وما أخرجه بعضهم من فتاوى بعزل السلطان ومبايعة بيبرس، وأخذ السلطان يحث ابن تيمية على إصدار فتوى بجواز قتل هؤلاء العلماء، ويذكره بأن هؤلاء العلماء هم الذين سجنوه وظلموه واضطهدوه وأنها حانت الساعة للانتقام منهم !وأصر السلطان ناصر بن قلاوون على طلبه من شيخ الإسلام كي يخرج فتاوى في جواز قتلهم !فماذا كــــــان رد ابن تيميــــــــة ؟هل وجدها فرصة للتنفيس عن أحقاده وخصوماته ؟كلا ... فنفس الكريم أرفع وأطهر من ذلك ، لقد قام ابن تيمية بتعظيم هؤلاء العلماء والقضاة ، وأنكر أن يُنال أحد منهم بسوء، وأخذ يمدحهم ويثني عليهم أمام السلطان وشفع لهم بالعفو والصفح عنهم ومنعه من قتلهم ،
فقال للسلطان :(إذا قتلت هؤلاء لا تجد بعدهم مثلهم من العلماء الأفاضل!)
فيرد عليه السلطان متعجبا متحيراً : لكنهم آذوك وأرادوا قتلك مرارا ؟!
فقال ابن تيمية: من آذاني فهو في حل، ومن آذى الله ورسوله فالله ينتقم منه، وأنا لا أنتصر لنفسي !
وما زال ابن تيمية بالسلطان يقنعه أن يعفو عنهم ويصفح، حتى استجاب له السلطان فأصدر عفوه عنهم وخلى سبيلهم !!إنها النفوس الكبيرة - يا سادة - هي التي تستطيع أن تتجاوز أحقادها ومواقفها الشخصية وتمارس العظمة بكل معانيها .
لقد شهد له كبير خصومه ومن الذين هاجموه وآذوه ، شهد له بعد عمله التسامحي الفريد الذي عمله معهم أثناء غضب السلطان ناصر بن قلاوون عليهم ، لقد كان قاضي المالكية " القاضي ابن مخلوف " أحدهم ولما أفرج عنه قال عن ابن تيمية :
( ما رأيت كريماً واسع الصدر مثل ابن تيمية فقد أثرنا الدولة ضده، ولكنه عفا عنا بعد المقدرة، حتى دافع عن أنفسنا وقام بحمايتنا، حرضنا عليه فلم نقدر عليه ، وقدر علينا فصفح عنا وحاجج عنا )... هذا هو ابن تيمية، هذه هي أخلاقه مع خصومه !
يقول عنه تلميذه الإمام ابن قيم الجوزية :( وكنا إذا اشتد الخوف وساءت الظنون، وضاقت بنا الأرض بما رحبت، فما هو إلا أن نراه ونسمع كلامه فيذهب عنّا ذلك كله وينقلب انشراحاً وقوة ويقيناً وطمأنينة).
وصدق الشيخ السبكيّ - أحد خصومه السابقين - حينما قال :( والله ما يبغض ابن تيميه إلا جاهل أو صاحب هوى ، فالجاهل لا يدري ما يقول ، وصاحب الهوى يصده هواه عن الحق بعد معرفته به ) .
من أقول ابن تيميه المهمة .* ( ماذا يصنع أعدائي بي ؟ أنا جنتي وبستاني في صدري ، أين رحت فهي معي لا تفارقني ، أنا حبسي خلوة ، وقتلي شهادة ، وإخراجي من بلدي سياحة ) .
من موقع صيد الفوائد http://www.saaid.net/Minute/m93.htm
______________________
انتهى...
متفرقات قرأتها في التسامح، أحببت بها أن أذكركم ونفسي، وليس أبلغ من تسامحه صلى الله عليه وسلم عندما قال له ملك الجبال وقد أوذي شر إيذاء "فلئن شئت يا رسول الله لاطبقن عليهم الاخشبين،" وكان رد نهر الرحمة وينبوع الحنان صلى الله عليه وسلم:" لا! فاني لأرجو الله ان يخرج من اصلابهم من يوحد الله" وهذا ما حصل بالفعل، خرج من ظهر ابي جهل عكرمة ابن ابي جهل، وخرج من ظهر الوليد خالد بن الوليد،
كوني متسامحة لتستمتعي بشعور سمو النفس المؤمنة،
ربي أبنائك ومن حولك على هذا المبدأ لتعيشي ومن حولك في سعادة،
أعانني الله وإياكم على مرضاته.
التسامح هو أن تكون مفتوح القلب , وأن لا تشعر بالغضب و المشاعر السلبية من الشخص الذي أمامك .
التسامح هو الشعور بالسلام الداخلي , والسماح لنفسك بالخطأ والتعلم منه ثم تتسامى على نفسك .
التسامح أن تعلم أن البشر خطاؤون ولا بأس بخطأهم .
التسامح في اللغة : التساهل .
التسامح نصف السعادة .
التسامح أن تطلب من الله السماح و المغفرة.
التسامح أن تسامح أقاربك والأشخاص المقربين إليك .
التسامح شعور سامي وخلق فاضل .
التسامح طريق للجنة ....جعلني الله وإياكم من أهلها .
التسامح قد يكون أحياناً صعباً لكن من يصل إليه يسعد.
التسامح أن تسمح لنفسك بالتمتع بكل طاقاتك.
التسامح هو الرفعة.
التسامح هو طلب السماح من نفسك والآخرين.
التسامح هو أن ننسي الماضي الأليم بكامل ارادتناإنه القرار بألا نعاني أكثر من ذلك وأن تعالج قلبك وروحك إنه الاختيار ألا تجد قيمة للكره أو الغضبانه التخلي عن الرغبة في إيذاء الآخرين بسبب شئ قد حدث في الماضي إنه الرغبة في أن نفتح أعيننا علي مزايا الآخرين بدلا من أن نحاكمهم أو ندينيهم .التسامح هو أن نشعر بالتعاطف والرحمة والحنان ونحمل كل ذلك في قلوبنا مهما بدا لنا العالم من حولنا .
التسامح .... علاج نفسى سريع المفعول:
ثبت علمياً أن من أهم صفات الشخصيات المضطربة والتي تعاني من القلق المزمن:هو أنها لا تعرف التسامح .. ولم تجرب لذة العفو ونسيان الإساءة. ولقد ضرب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عشرات الأمثلة على التسامح والعفو، وعلى نفس الدرب سار الصحابة رضوان الله عليهم .. قال الله تعالى:"خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين" . ( الأعراف 199) وقال تعالى: "وإن تعفو أقرب للتقوى" ..وقال صلى الله عليه وسلم: "أفضل أخلاق أهل الدنيا والآخرة أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك". أنت أيضاً تستطيع أن تدرب نفسك على العفو والتسامح بتكرار.......... http://www.rameztaha.net/al%20tasamo7.htm
لماذا لا نسامح؟
جمعت لك 14 سببا يجعل الناس لا يسامحون:
1. كي لا نؤذي أنفسنا.
2. لأن هذا الشخص يستحق العقاب.
3. لانه سيكرر الخطأ
4. إذا سامحت فأنا ضعيف
5. إذا سامحته فقد وافقته على فعله.
6. سأحصل على مساحه.
7. لأنال ثأري.
8. لاكون أقوى. 9
. التسامح معهم يعتبر غباء. 10
. يعتقدون بأني أوافقهم.
11. كيف أصفح عن سلوك سئ ؟12
.هذا خطؤه فلماذا اسامحه
13.إذا سامحته فلست أفضل منه.
14.إذا لم أسامحه فإني أتحكم فيه. >>>هذه اسباب عدم المسامحه فهل تستحق بألا نسامح الاخرين. ؟؟؟!!!
وأخيراً دعونا نرى مبدأ التسامح ... في حياة وسلوك شيخ الإسلام ابن تيمية
قيل: ( من ثمارهم تعرفهم، هل تجني من الشوك عنباً ، أم من العوسج تيناً ) ؟!
إن الشجرة الطيبة تطرح ثماراً طيبة ،
والشجرة الخبيثة تطرح ثماراً خبيثة ،
ولكنك أيها القارئ الفطن لأي شجرة تقصد ، وتحت أيهما تستظل ، وأي الثمار تأكل ؟
لا شك أن مبدأ التسامح عظيم، لأننا كلنا أهل خطأ، ونحتاج كثيراً إلى من يصفح عنًا ويحلم علينا، ليصنع لنا بذلك معروفاً ندين له به أبداً، والحقيقة أنني متى ما رأيت أن خصمي يراني خبيثاً وشريراً وكافراً أو رجعيّ ظلامي مستبد ، فإني وتلقائياً استبد برأيي واستبدل ريشة القلم بسيف بتار أضرب به عنق الآخر ، ومتى ما رأيت كلمات التسامح والصفح والمحبة من الآخر كلما أحسست بعظمة الإحسان الذي تملكني، هذا هو لسان كل إنسان. كلنا نخطئ ، كلنا نذنب ، كلنا يحتاج إلى مغفرة ، وكم قسونا وكم تجاوزنا الحدود ، والذي يبقى في النهاية بكل تأكيد هو التسامح.
والحقيقة أن التسامح متى ما كان أقوالاً لا تدعمها السلوكيات، ومواعظ وكلمات لا تبرهن عليها الأفعال، كان التسامح ضرباً من ضروب التدجيل والزيف لترويج البضائع اللفظية، إنه من السهل - يا سادتي - أن ننمق الكلمات والعبارات ونرصف بها شوارع الأوراق، ونزيف بها رسومات فنية جميلة، لكنها في النهاية تبقى حبيسة الإطار، ومسجونة في حدود الألفاظ الزائفة،
إن القانون الحقيقي لكلمة التسامح هي : الثمرة السلوكية العملية في الحياة، نعم .. من ثمارهم تعرفهم، هل تجني من الشوك عنباً ، أم من العوسج تيناً، ما أسهل التبشير باسم التسامح والعدل، لكن الثمار الشوكية العملية تفضح وتعري وتكشف هذا التبشير المزوق المزور!
لقد قال الفيلسوف ( فوليتر ) يوماً :
( ما هو التسامح ؟ إنه نتيجة ملازمة لكينونتنا البشرية ، إننا جميعاً من نتاج الضعف ، كلنا هشّون وميالون للخطأ ، ولذا دعونا نسامح بعضنا البعض ونتسامح مع جنون بعضنا البعض بشكل متبادل).
يالها من كلمات جميلة، أنا سأقولها، وستقولها أنت ، وستقولينها أنت بالطبع ، كلنا سنقولها بإعجاب وبترنم عذب، لكن الثمار ستكشفنا جميعاً وتعرينا وترهقنا كثيراً، لأننا وقّعنا على ورقة شيك بها مبلغ عظيم لا نستطيع سداده ، إنه التسامح !
بعد هذه المقدمة التي أردت منها تثبيت حقيقة مهمة وهي : أن حقيقة ومصداقية القيم والأخلاق والتعاليم تعرف بمدى تمسك وسلوك أصحابها بها ، ولذا جاء مقالي هذا بعنوان ( التسامح مع الآخر ... في حياة وسلوك شيخ الإسلام ابن تيمية ) فالتسامح أمر عظيم ولمعرفة عظمته نريد أن نتعرف على مكانته في حياة وسلوك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله .
لست بحاجة للتعريف بشخص ابن تيمية والعصر الذي عاش فيه رحمه الله، وما تعرض له من عداء وهجوم وسجن وتعذيب واعتداء، وكيف كان رحمه الله يقابل ذلك بتسامح وعفو وصفح .
لقد كان شيخ الإسلام يدرك أن الاختلاف أمر طبيعي بل حتمي في هذه الكون، وهذه سنة إلهية ، حيث بيّن الله سبحانه وتعالي أن الناس في اختلاف ، وأنهم لا يزالون كذلك ، وأن الخلاف لا يعرف أحقيته أو بطلانه من كثرة الأعداد أو قلتها ، وأن الحق لا يرتبط بالأشخاص ولا بالدول ولا بالمؤسسات ، والحق أصيل وقديم ، وهو الغالب ، بالكلمة والحجة والبرهان ، وأن الحق لا يحتاج إلى أشخاص يجيدون الشتائم والسباب ، وأن الحق لا يريد إقصاء الآخر ، ولا إلغاء شخصه، ولا الانتقام منه ، بل الحوار معه ، في جو يكفل المساواة في الفرص والإمكانات ، وكما أن الحق ظاهر فإنه لا يزال في صراع ، حتى يرث الله الأرض ومن عليها .
ولولا قيمة هذا الصراع لما أوجده الله ، فالله سبحانه وتعالى لا يوجد - إطلاقا - شرا محضا ، ولا يوجد في مخلوقات الله شرور معدومة الخيريّة بوجه من الوجوه ، بل لا توجد مصيبة ولا شر، كموت الأنبياء ، والصالحون ، أو انتكاسة من انتكس ، أو زوال مظهر من مظاهر الخير ، إلا وفيه خير ظاهر أو باطن علمه من علمه وجهله من جهله ، فلله الحكمة البالغة كما له الحجة البالغة ، ولو شاء لهدى الناس جميعا ، ولكن الحياة أرض بلاء ومحك اختبار ، ودار عمل ، فمن شاء فليقدم لنفسه من الأعمال والأقوال ما ستنفعه يوم القصاص الأكبر .
لكن العجيب من مواقف التسامح أن تكون في موقف القوة والغلبة، وأن يكون لك الحق، فإذا تسامحت مع من ظلمك وهو تحت سطوتك، كنت حقاً متسامحاً كريم الخلق والنفس.
ولبيان منهج ابن تيمية في التسامح .. نقول :
(1) قاعدة شيخ الإسلام ابن تيمية العامة في التسامح .
وضع ابن تيمية قاعدة للتسامح في حياته السلوكية والعملية ، هذه القاعدة هي مقولته المشهورة : " أحللت كل مسلم عن إيذائه لي"
لقد كان لسان حال شيخ الإسلام مع أعدائه : من ضاق صدره عن مودتي، وقصرت يده عن معونتي كان الله في عونه وتولى جميع شؤونه، وإن كل من عاداني وبالغ في إيذائي لا كدر الله صفو أوقاته ولا أراه مكروهاً في حياته، وإن كل من فرش الأشواك في طريقي، وضيق عليّ السبل، ذلل الله له كل طريق وحالفه النجاح والتوفيق.
(2) التطبيق العملي لقاعدة التسامح التيمية .
ولأن ابن تيمية رجل يقول الخير ويفعله، ويؤسس التسامح ويمارسه، لذلك وجدنا حياته كلها صورة صادقة وتعبير دقيق لهذا القاعدة، إنها فلسفة الثمار التي يؤمن بها .
بعض الأمثلة العملية لتسامح ابن تيمية :
(أ) موقف ابن تيمية من خصمه علي بن يعقوب البكري الصوفي .
ألف شيخ الإسلام ابن تيمية رسالة مختصرة بعنوان ( الاستغاثة) وهي رسالة علمية بالأدلة الشرعية في حكم الاستغاثة، وكان الأليق بالعلماء الذين يختلفون معه أن يتصدوا لمثل هذه المسألة بالدليل والبرهان العلمي بعيداً عن التكفير والحكم بالزندقة والشتائم والسباب.
لكن الشيخ الصوفي علي البكري كان رده على هذه الرسالة بالحكم على شيخ الإسلام ابن تيمية بالكفر والزندقة والخروج عن ملة الإسلام!
ولم يكتف الشيخ الصوفي البكري - عفا الله عنا عنه - بمجرد التكفير بل بالغ في إيذاء ابن تيمية بالقول والعمل، فقد قام باستعداء العوام على الشيخ وحرض الجند وأصحاب الدولة على شيخ الإسلام وشهر به وأقذع الشتيمة في حقه .
وكان الشيخ الصوفي البكري من أشد الصوفية على شيخ الإسلام ابن تيمية، ففي محنة الشيخ مع الصوفية سنة 707هـ حول قضية الاستغاثة طالب بعضهم بتعزير شيخ الإسلام، إلا أن الشيخ البكري طالب بقتله وسفك دمه!
وفي سنة 711هـ تجمهر بعض الغوغاء من الصوفية بزعامة الشيخ البكري وتابعوا شيخ الإسلام ابن تيمية حتى تفردوا به وضربوه، وفي حادثة أخرى تفرد البكري بابن تيمية ووثب عليه ونتش أطواقه وطيلسانه، وبالغ في إيذاء ابن تيمية !
في المقابل تجمع الناس وشاهدوا ما حل بشيخ الإسلام من أذية وتعدي فطلبوا الشيخ البكري فهرب، وُطلب أيضاً من جهة الدولة فهرب واختفى، وثار بسبب ما فعله فتنة، وحضر جماعة كثيرة من الجند ومن الناس إلى شيخ الإسلام ابن تيمية لأجل الانتصار له والانتقام من خصمه الذي كفره واعتدى عليه .
والسؤال هنا : ما هو موقف شيخ الإسلام من هذا الرجل الذي كفره وحكم عليه بالزندقة ثم وثب عليه وضربه ونتش أطواقه ؟
حينما تجمع الجند والناس على ابن تيمية يطالبون بنصرته وأن يشير عليهم بما يراه مناسباً للانتقام من خصمه البكري الصوفي؛
أجابهم شيخ الإسلام بما يلي :
" أنا ما أنتصر لنفسي " !!
فماج الناس والجند وأكثروا عليه وألحوا في طلب الانتقام؛ فقال لهم :" إما أن يكون الحق لي، أو لكم، أو لله ، فإن كان الحق لي فهم في حل، وإن كان لكم فإن لم تسمعوا مني فلا تستفتوني؛ وافعلوا ما شئتم، وإن كان الحق لله فالله يأخذ حقه كما يشاء ومتى يشاء".
ولما اشتد طلب الدولة للبكري وضاقت عليه الأرض بما رحبت هرب واختفى عند من ؟
هرب واختفى في بيت ابن تيمية وعند شيخ الإسلام لما كان مقيماً في مصر، حتى شفع فيه ابن تيمية عن السلطان وعفا عنه!!
فانظر أيها القارئ إلى عظيم تسامح هذا الإنسان العظيم، فالبكري قابله بالظلم والتكفير والاعتداء والعدوان والبهتان، وابن تيمية قابله بالعفو والإحسان والكرم ، إن في ذلك آية عظيمة لكل منصف سليم القلب .
(ب) موقف ابن تيمية من خصومه الذين تسببوا في سجنه وطالبوا بقتله .
كان شيخ الإسلام - رحمه- من أكثر العلماء الجهابذة الذين تعرضوا لأذى الحساد من الأقران ، ولكنه كان من ألطف الناس وأرحمهم بالخصوم.
يقول " ابن فضل الله العمري " :( اجتمع عليه عصبُ الفقهاء والقضاة بمصر والشام ، وحشدوا عليه خيلهم ورجلهم، فقطع الجميع، وألزمهم الحجج الواضحات أيّ إلزام ، فلما أفلسوا أخذوه بالجاه والحكام ) .
فبعد أن وشى به بعض العلماء وكذبوا عليه وألّبوا الحكام والأمراء عليه وتزلفوا لدى الكبراء في ابن تيمية؛ سُجن وعذب ، وتولى كِبر ذلك الجُرم الشيخ الصوفي " نصر المنبجي" والأمير ركن الدين بيبرس الجاشنكير تلميذ المنبجي ، وجماعة من الفقهاء والعلماء ، الذين ناصروا الحاكم بيبرس في انقلابه ضد السلطان ناصر بن قلاوون.
ولكن شاء الله أن تزول أمارة بيبرس ويضم السلطان ناصر بن قلاوون دمشق ومصر إلى حكمه ، ولم يكن همّ السلطان إلا الإفراج عن شيخ الإسلام المسجون ظلما وزوراً .
فأخرجه معززاً مكرماً مبجلاً ، ويصل الشيخ إلى البلاط الملكي فيقوم له السلطان تكريماً واحتراماً ويضع يده بيد ابن تيمية ويدخلان على كبار علماء مصر والشام ... !
ويختلي السلطان ناصر قلاوون بشيخ الإسلام ابن تيمية ويحدثه عن رغبته في قتل بعض العلماء والقضاة بسبب ما عملوه ضد السلطان وما أخرجه بعضهم من فتاوى بعزل السلطان ومبايعة بيبرس، وأخذ السلطان يحث ابن تيمية على إصدار فتوى بجواز قتل هؤلاء العلماء، ويذكره بأن هؤلاء العلماء هم الذين سجنوه وظلموه واضطهدوه وأنها حانت الساعة للانتقام منهم !وأصر السلطان ناصر بن قلاوون على طلبه من شيخ الإسلام كي يخرج فتاوى في جواز قتلهم !فماذا كــــــان رد ابن تيميــــــــة ؟هل وجدها فرصة للتنفيس عن أحقاده وخصوماته ؟كلا ... فنفس الكريم أرفع وأطهر من ذلك ، لقد قام ابن تيمية بتعظيم هؤلاء العلماء والقضاة ، وأنكر أن يُنال أحد منهم بسوء، وأخذ يمدحهم ويثني عليهم أمام السلطان وشفع لهم بالعفو والصفح عنهم ومنعه من قتلهم ،
فقال للسلطان :(إذا قتلت هؤلاء لا تجد بعدهم مثلهم من العلماء الأفاضل!)
فيرد عليه السلطان متعجبا متحيراً : لكنهم آذوك وأرادوا قتلك مرارا ؟!
فقال ابن تيمية: من آذاني فهو في حل، ومن آذى الله ورسوله فالله ينتقم منه، وأنا لا أنتصر لنفسي !
وما زال ابن تيمية بالسلطان يقنعه أن يعفو عنهم ويصفح، حتى استجاب له السلطان فأصدر عفوه عنهم وخلى سبيلهم !!إنها النفوس الكبيرة - يا سادة - هي التي تستطيع أن تتجاوز أحقادها ومواقفها الشخصية وتمارس العظمة بكل معانيها .
لقد شهد له كبير خصومه ومن الذين هاجموه وآذوه ، شهد له بعد عمله التسامحي الفريد الذي عمله معهم أثناء غضب السلطان ناصر بن قلاوون عليهم ، لقد كان قاضي المالكية " القاضي ابن مخلوف " أحدهم ولما أفرج عنه قال عن ابن تيمية :
( ما رأيت كريماً واسع الصدر مثل ابن تيمية فقد أثرنا الدولة ضده، ولكنه عفا عنا بعد المقدرة، حتى دافع عن أنفسنا وقام بحمايتنا، حرضنا عليه فلم نقدر عليه ، وقدر علينا فصفح عنا وحاجج عنا )... هذا هو ابن تيمية، هذه هي أخلاقه مع خصومه !
يقول عنه تلميذه الإمام ابن قيم الجوزية :( وكنا إذا اشتد الخوف وساءت الظنون، وضاقت بنا الأرض بما رحبت، فما هو إلا أن نراه ونسمع كلامه فيذهب عنّا ذلك كله وينقلب انشراحاً وقوة ويقيناً وطمأنينة).
وصدق الشيخ السبكيّ - أحد خصومه السابقين - حينما قال :( والله ما يبغض ابن تيميه إلا جاهل أو صاحب هوى ، فالجاهل لا يدري ما يقول ، وصاحب الهوى يصده هواه عن الحق بعد معرفته به ) .
من أقول ابن تيميه المهمة .* ( ماذا يصنع أعدائي بي ؟ أنا جنتي وبستاني في صدري ، أين رحت فهي معي لا تفارقني ، أنا حبسي خلوة ، وقتلي شهادة ، وإخراجي من بلدي سياحة ) .
من موقع صيد الفوائد http://www.saaid.net/Minute/m93.htm
______________________
انتهى...
متفرقات قرأتها في التسامح، أحببت بها أن أذكركم ونفسي، وليس أبلغ من تسامحه صلى الله عليه وسلم عندما قال له ملك الجبال وقد أوذي شر إيذاء "فلئن شئت يا رسول الله لاطبقن عليهم الاخشبين،" وكان رد نهر الرحمة وينبوع الحنان صلى الله عليه وسلم:" لا! فاني لأرجو الله ان يخرج من اصلابهم من يوحد الله" وهذا ما حصل بالفعل، خرج من ظهر ابي جهل عكرمة ابن ابي جهل، وخرج من ظهر الوليد خالد بن الوليد،
كوني متسامحة لتستمتعي بشعور سمو النفس المؤمنة،
ربي أبنائك ومن حولك على هذا المبدأ لتعيشي ومن حولك في سعادة،
أعانني الله وإياكم على مرضاته.
الخميس، ديسمبر 11، 2008
ازرعِ الثقة في نفسك بثلاث كلمات
الكثير تنقصه الثقة في النفس في شتى مجالات حياته
وقد تحدث بعض الأمور تعيق هذه الثقة أو تزعزعها
لذلك لنقرأ هذه الكلمات البسيطة بتمعن ونؤمن بجدواها ومدى فعاليتها في النفس :
سُـئِـل نـــابليـــــون :كيف استطعت أن تولد الثقة في نفوس أفراد جيشك .؟!
فأجاب : كنت أرد على ثلاث بثلاث ؟؟
- من قال لا أقدر ... قلت له ... حاول .
- من قال لا أعرف ... قلت له ... تعلم .
- من قال مستحيل ... قلت له ... جرب .
كلمات بسيطة وسهلة ولكنها ذات تأثير كبير في النفس
نحن فقط بحاجة للإيمان بمدى تأثير هذه الكلمات
السؤال الذي اؤد طرحه عليكم هو .................
هل سنحاول ونتعلم ونجرب ؟؟؟!
_____________________________
فعلاً الثقة بالنفس قوة فعالة وجبارة , لا يتذوقها إلا القليل
عدد بسيط من الناس فقط يعيشون العيشة الصحيحة
لا أقصد بالعيشة الصحيحة إنها خالية من المشاكل
, ولكن يعرف كيف يتعامل معها ....
,له أهداف محددة ......
,له طموحات عالية .........
, عنده همة فولاذية .....
,يعرف أنها ليس هناك كلمة تعني له فشل , ولكن فقط خبرات وتجارب
مهما كان السؤال الذي اود طرحه عليكم .................
هل سنحاول؟ هل سنتعلم؟ هل سنجرب ؟؟؟!
الانسان يتعلم من تجارب الحياة
فلا ضير من ان يحاول ويجرب ويتعلم منها
فالحياة مدرسة تعلم الا نسان مالا تعلمه له المدارس ولا غيرها
فـبالتجارب نتعلم
ولكن أهم شيء لا بد من الإرادة والعزيمة قبل خوض التجربة
_____________________________
تعملت من موضوعك إن الإنسان مهما تردد لا بد من يوم يجاهد نفسه
لكي يظهر ذاته ويفتح لنفسه أبواب كانت في الماضي مقفله بالنسبه له.
أيضاً تعلمت أن ألغي من قاموس كلماتي كلمة ( لا أعرف )
وأن أبذل جهدي في معرفة ما لا أعرفه.
واضيف أنه بالنسبة لأغلب الناس كلمة ( لاأقدر ) تخرج من فمه بين الحين والاخرفلماذا لا نستبدلها بكلمة أستطيع أن أفعل كذا وكذا..
أذكر مقووولة قالها نابليووون :عندما سئل عن المستحيل قال:"كلمة مستحيل ليست في قامووسي"ولا ننسى هذه الحكمه..."سأل الممكن المستحيل أين تسكن قال في أحلام العاجز"
فالمرء منا لم يولد عالماً حتى يلم بكل شيء
والثقة بالنفس أمر مطلوب يجب أن يحققه المرء لذاته
ويحاول بقدر المستطاع أن يعطي نفسه تجربة كاملة
ويبتعد عن الترددفهو قاتل ومحبط للنفس البشرية
ومن قال قد علمت فقد جهل
والعلم لا حدود له
لنزرع في أبناءنا الثقة بالنفس
وحب العلم
ومبدأ حاول ولا تيأس فما عجزت عنه اليوم ستنجزه غداَ
انا اعتبر الانسان اللي مايثق في نفسه ماراح ينجح وخاصه في متطلبات العصر الحديث
_____________________________
نحن بحاجة ماسة لثقتنا بأنفسنا.....
و الثقة في الآخرين...
و علينا زرع هذه الكلمات في أنفسنا....و في الأجيال القادمة
حتى نصنع الحياة....و ننهض بالأمة و العالم في جميع المجالات....
انتهى....
موضوع قرأته واحببت أن انقله لكم بتصرف
وأضيف عليه حكمتي الدائمة
"قد لا أعرف كل شي ولكن أستطيع تعلم أي شيء"
ما أن تتبنين هذه الفكرة وتصبح لديك قناعة
ستجدين نفسك مقبلة على المعرفة بنفس شغوفة
ليس اقبال فقط
وإنما ستجدين فيه متعتك أكثر من أي عمل أخر مهما كان مسلياً أو محببا الى نفسك
أكثر حتى من مسامرة الأهل و الأصدقاء
وعندها ستجدين رفيقك الكتاب : "من تيسرت له القراءة فذلك السعيد، لأنه يقطف من حدائق العالم ويطوف على عجائب الدنيا"
وتذكروا: " أن العلم صيد والكتابة قيد"
وقد تحدث بعض الأمور تعيق هذه الثقة أو تزعزعها
لذلك لنقرأ هذه الكلمات البسيطة بتمعن ونؤمن بجدواها ومدى فعاليتها في النفس :
سُـئِـل نـــابليـــــون :كيف استطعت أن تولد الثقة في نفوس أفراد جيشك .؟!
فأجاب : كنت أرد على ثلاث بثلاث ؟؟
- من قال لا أقدر ... قلت له ... حاول .
- من قال لا أعرف ... قلت له ... تعلم .
- من قال مستحيل ... قلت له ... جرب .
كلمات بسيطة وسهلة ولكنها ذات تأثير كبير في النفس
نحن فقط بحاجة للإيمان بمدى تأثير هذه الكلمات
السؤال الذي اؤد طرحه عليكم هو .................
هل سنحاول ونتعلم ونجرب ؟؟؟!
_____________________________
فعلاً الثقة بالنفس قوة فعالة وجبارة , لا يتذوقها إلا القليل
عدد بسيط من الناس فقط يعيشون العيشة الصحيحة
لا أقصد بالعيشة الصحيحة إنها خالية من المشاكل
, ولكن يعرف كيف يتعامل معها ....
,له أهداف محددة ......
,له طموحات عالية .........
, عنده همة فولاذية .....
,يعرف أنها ليس هناك كلمة تعني له فشل , ولكن فقط خبرات وتجارب
مهما كان السؤال الذي اود طرحه عليكم .................
هل سنحاول؟ هل سنتعلم؟ هل سنجرب ؟؟؟!
الانسان يتعلم من تجارب الحياة
فلا ضير من ان يحاول ويجرب ويتعلم منها
فالحياة مدرسة تعلم الا نسان مالا تعلمه له المدارس ولا غيرها
فـبالتجارب نتعلم
ولكن أهم شيء لا بد من الإرادة والعزيمة قبل خوض التجربة
_____________________________
تعملت من موضوعك إن الإنسان مهما تردد لا بد من يوم يجاهد نفسه

لكي يظهر ذاته ويفتح لنفسه أبواب كانت في الماضي مقفله بالنسبه له.
أيضاً تعلمت أن ألغي من قاموس كلماتي كلمة ( لا أعرف )
وأن أبذل جهدي في معرفة ما لا أعرفه.
واضيف أنه بالنسبة لأغلب الناس كلمة ( لاأقدر ) تخرج من فمه بين الحين والاخرفلماذا لا نستبدلها بكلمة أستطيع أن أفعل كذا وكذا..
أذكر مقووولة قالها نابليووون :عندما سئل عن المستحيل قال:"كلمة مستحيل ليست في قامووسي"ولا ننسى هذه الحكمه..."سأل الممكن المستحيل أين تسكن قال في أحلام العاجز"
فالمرء منا لم يولد عالماً حتى يلم بكل شيء
والثقة بالنفس أمر مطلوب يجب أن يحققه المرء لذاته
ويحاول بقدر المستطاع أن يعطي نفسه تجربة كاملة
ويبتعد عن الترددفهو قاتل ومحبط للنفس البشرية
ومن قال قد علمت فقد جهل
والعلم لا حدود له
لنزرع في أبناءنا الثقة بالنفس
وحب العلم
ومبدأ حاول ولا تيأس فما عجزت عنه اليوم ستنجزه غداَ
انا اعتبر الانسان اللي مايثق في نفسه ماراح ينجح وخاصه في متطلبات العصر الحديث
_____________________________
نحن بحاجة ماسة لثقتنا بأنفسنا.....
و الثقة في الآخرين...
و علينا زرع هذه الكلمات في أنفسنا....و في الأجيال القادمة
حتى نصنع الحياة....و ننهض بالأمة و العالم في جميع المجالات....
انتهى....
موضوع قرأته واحببت أن انقله لكم بتصرف

وأضيف عليه حكمتي الدائمة
"قد لا أعرف كل شي ولكن أستطيع تعلم أي شيء"
ما أن تتبنين هذه الفكرة وتصبح لديك قناعة
ستجدين نفسك مقبلة على المعرفة بنفس شغوفة
ليس اقبال فقط
وإنما ستجدين فيه متعتك أكثر من أي عمل أخر مهما كان مسلياً أو محببا الى نفسك
أكثر حتى من مسامرة الأهل و الأصدقاء
وعندها ستجدين رفيقك الكتاب : "من تيسرت له القراءة فذلك السعيد، لأنه يقطف من حدائق العالم ويطوف على عجائب الدنيا"
وتذكروا: " أن العلم صيد والكتابة قيد"
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
